حفل إطلاق تقريري الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الإنتخابات حول الانتخابات النيابية 2009 والبلدية والاختيارية 2010

اطلقت الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات التقريرين اللذين اعدتهما حول نتائج مراقبة الانتخابات النيابية 2009 والبلدية والاختيارية 2010 في حفل عام في قصر الاونسكو بعد ظهر يوم الخميس في 22 تموز 2010 و تخلل الاحتفال تكريم الأمين العام السابق للجمعية( 2004 – 2005 ) الوزير زياد بارود.

افتتح الاحتفال الامين العام السابق للجمعية الاستاذ زياد عبد الصمد بكلمة جاء فيها، ان الجمعية التي تأسست عام 1996 استمرت في مسيرة العطاء رغم التحديات التي واجهتها. فمنذ التأسيس عملت الجمعية على مراقبة كل الانتخابات العامة النيابية والبلدية. وهي التي اطلقت حملة وطنية من اجل الانتخابات البلدية عام 1997 والتي انتهت الى تنظيم الانتخابات بعد 35 عام من تأجيلها.

اشار الاستاذ عبد الصمد الى ابرز ما استخلصته الجمعية من خلال مراقبتها الانتخابات النيابية والبلدية، فتوقف عند المناخ السياسي العام واداء السياسين، كما اشار الى المال السياسي الذي يؤثر في الانتخابات معتبرا انه ابعد من الرشوة التي تدفع يوم الاقتراع، انه في النظام السياسي الذي يخلق حالة تبعية بين المواطن المستفيد والمسؤول، وانتهى الى تعداد مهام الجمعية في المرحلة المقبلة مشددا على الدور الهام الذي يجب ان تلعبه الجمعية من اجل الدفع في لقيام بورشة من الاصلاحات للقانون النيابي وقانون اللامركزية الادارية الموسعة.

قدم بعد ذلك كل من الدكتور شفيق شعيب تقريرا عن نتائج الانتخابات البلدية والاختيارية 2010 كما عرض السيد اديب نعمة نتائج مراقبة الانتخابات النيابية لعام 2009 .

ثم دعي الى المنصة الامناء العامون السابقون والوزير بارود ليتسلم درع الجمعية تقديرا لدوره في تحويل الوزارة الى وزارة لكل الناس ، حريصة على الدفاع عن حقوق المواطنين لاسيما الجمعيات، بدوره قام الوزير بارود بشكر الجمعية على الدور الهام الذي لعبته في الانتخابات النيابية والبلدية، واشار الى التحدي الذي واجه العلاقة بين الجمعية والوزارة من حيث التكامل والتعاون والحفاظ على الاستقلالية في آن، مؤكدا اننا نجحنا بذلك في نهاية المطاف،وقد اعرب عن نيته في الابقاء على نهج الشراكة الذي بدأ مع المجتمع المدني في السنتين الاخيرتين مقدّما للجمعية درع وزارة الداخلية.

كما قامت الجمعية ايضا بدورها ومن خلال العاملين فيها بتكريم الاستاذ عبد الصمد الذي لم يتوان في السنتين الاخيرتين بالعمل من اجل الجمعية والارتقاء بها نحو الافضل، وباسمه وباسم جميع القيّمين على الجمعية والعاملين فيها كرّم المتطوعون الذين قاموا بمراقبة الانتخابات البلدية، والذين بلغ عددهم حوالي الالفين.

وقد اختتم الاحتفال بكلمة الامين العام الجديد للجمعية الاستاذ اسامة صفا الذي اكد على خيارات الجمعية في الدفاع عن الديمقراطية عموما وعن ديمقراطية الانتخابات بشكل خاص معربا عن عزمه في الحفاظ على ما استطاعت الجمعية ان تحققه حتى الان والمباشرة في العمل والتحضير لورشة اصلاحلات عامة وخاصة في اللامركزية الادارية.

 

  1. No trackbacks yet.

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.